مشرفة الإعلام التربوي
03-04-2008, 11:45 AM
كلمة مدير إدارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة المجمعة بمناسبة حفل تكريم الطالبات المتفوقات لعام 1427/1428هـ
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أخواتي مديرات الإدارات ورئيسات الأقسام والمشرفات التربويات.
أخواتي مديرات المدارس والمعلمات .......... أخواتي الأمهات ...........
بناتي الطالبات.......... ضيفاتنا الكريمات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
في هذه الأمسية نحتفل نحن أسرة التربية والتعليم مع المجتمع من أجل بناتنا الطالبات المتفوقات اللاتي سهرن وثابرن من أجل التعليم والتنافس الشريف. طالباتنا اليوم هن مربيات الجيل القادم وهن معلمات أبناء الأمة وبناتها، نعم مربيات لأبناء الأمة في محاضن التربية الأولى قبل الالتحاق بالمدارس والتعليم العام . طالبات اليوم يعقد عليهن الأمل بعد الله بتنشئة وتعليم جيل يعتز بدينه وأمته وينافح عنها ويعمر الأرض بما يرضي الله تعالى. طالباتنا المتفوقات يحضرن التكريم اليوم وحق لهن أن يكرمن فهن أهل لذلك لما قدمن من عمل دؤوب أثبتن من خلاله أنهن ثمرةّ صالحة ناضجة لشجرة التربية والتعليم ، تلك الشجرة المباركة التي ترعاها أيدٍٍ أمنية بقيادة قائد مسيرة هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين وولى عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما، حكومة خادم الحرمين التي أولت شجرة التعليم عناية خاصة لإدراكها أن نشأة الأمة تعتمد على بناء الأساس على أرضية صلبة لا تقبل أن تتصدع أو تنهار ، فجزاهما لله خير الجزاء على أعمالهما الجليلة ووفقهما إلى كل خير وحفظهما من كل سوء .
وتلك الجهود تمتد للمجتمع بأسره عبر بوابة وزارة التربية والتعليم التي تعمل ليل نهار لتطوير هذا التعليم وتسهيل ما يعترضه من عقبات ، وإدارتنا جزء يمثل الوزارة في هذه المحافظة المباركة ، وكل يعمل في مجاله قدر استطاعته واضعاًً أمام عينية مراقبة الله تعالى قبل كل شيء ثم تنشئة الجيل على الأخلاق السامية والأدب النبوي الرفيع.
ما نراه اليوم إلا دليل على ذلك ، فالأخوات القائمات على التعليم حرصن على أن يعطي كل ذي حق حقه وأن يقال للمحسن أحسنت تشجيعاًً ودعماًً لمسيرة التعليم وأهله.
أختي ولية الأمر: أنتي المربية وأنتِ من بدأ البناء وأنتِ من بدأ البناء وأنت الأم والمربية الحانية ، أنتِ صاحبة الحقوق قبل الأب على لسان من لا ينطق عن الهوى ، فكوني كذلك واحرصي على القدوة الحسنة والكلمة الطبية والاحترام المتبادل مع بناتك وأبنائك.
أختي الطالبة : أمك ثم أمك ثم أمك كوني لها ابنه بارة، أعطيها شيئاّّ مما أعطك، وأعلمي أنها كانت وهي اليوم أما وسيأتي اليوم الذي تكونين فيه أماََ ، فكوني لأمك وأبيك خير بنت مطيعة مؤدبة، وتشر في بخدمتها دون منة، فذاك عزًّ ورفعة لك.
أخواتي وزميلاتي في سلك التعليم : قدمتن الكثير ويرجى منكن الأكثر فالمسلم لا ينضب عطاؤه ولا ينزح ماؤه.
فلكن الشكر على ما تقمن به من أعمال ظاهرة بائنة لخدمة بناتنا الطالبات ،فالمسؤولية تزيد يوماًً بعد يوم في ظل المتغيرات العصرية الحديثة وأنتن قدر المسؤولية إن شاء الله ،أسال الله تعالى لكن التوفيق والإعانة.
كل الشكر والتقدير لمن ساهم ودعم هذا الاحتفال من رجال الأعمال وعلى رأسهم أبناء الشيخ/ عبد الرحمن العقيل ــ رحمه الله ــ أصحاب مكتبة جرير ،وغيرهم من أبناء هذا البلد المعطاء.
قلت هذه الكلمات رجاء أن تكون مقبولة عند المطلع على السرائر ويعلم ما في الضمائر ثم عندكن أيتها الأخوات ، وأن كان من صواب فمن العزيز الرحمن وإن كان من خطا فمن نفسي والشيطان .
كتبه /أخوكم
مدير إدارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة المجمعة
سليمان بن عبد الرحمن الدخيل
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أخواتي مديرات الإدارات ورئيسات الأقسام والمشرفات التربويات.
أخواتي مديرات المدارس والمعلمات .......... أخواتي الأمهات ...........
بناتي الطالبات.......... ضيفاتنا الكريمات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
في هذه الأمسية نحتفل نحن أسرة التربية والتعليم مع المجتمع من أجل بناتنا الطالبات المتفوقات اللاتي سهرن وثابرن من أجل التعليم والتنافس الشريف. طالباتنا اليوم هن مربيات الجيل القادم وهن معلمات أبناء الأمة وبناتها، نعم مربيات لأبناء الأمة في محاضن التربية الأولى قبل الالتحاق بالمدارس والتعليم العام . طالبات اليوم يعقد عليهن الأمل بعد الله بتنشئة وتعليم جيل يعتز بدينه وأمته وينافح عنها ويعمر الأرض بما يرضي الله تعالى. طالباتنا المتفوقات يحضرن التكريم اليوم وحق لهن أن يكرمن فهن أهل لذلك لما قدمن من عمل دؤوب أثبتن من خلاله أنهن ثمرةّ صالحة ناضجة لشجرة التربية والتعليم ، تلك الشجرة المباركة التي ترعاها أيدٍٍ أمنية بقيادة قائد مسيرة هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين وولى عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما، حكومة خادم الحرمين التي أولت شجرة التعليم عناية خاصة لإدراكها أن نشأة الأمة تعتمد على بناء الأساس على أرضية صلبة لا تقبل أن تتصدع أو تنهار ، فجزاهما لله خير الجزاء على أعمالهما الجليلة ووفقهما إلى كل خير وحفظهما من كل سوء .
وتلك الجهود تمتد للمجتمع بأسره عبر بوابة وزارة التربية والتعليم التي تعمل ليل نهار لتطوير هذا التعليم وتسهيل ما يعترضه من عقبات ، وإدارتنا جزء يمثل الوزارة في هذه المحافظة المباركة ، وكل يعمل في مجاله قدر استطاعته واضعاًً أمام عينية مراقبة الله تعالى قبل كل شيء ثم تنشئة الجيل على الأخلاق السامية والأدب النبوي الرفيع.
ما نراه اليوم إلا دليل على ذلك ، فالأخوات القائمات على التعليم حرصن على أن يعطي كل ذي حق حقه وأن يقال للمحسن أحسنت تشجيعاًً ودعماًً لمسيرة التعليم وأهله.
أختي ولية الأمر: أنتي المربية وأنتِ من بدأ البناء وأنتِ من بدأ البناء وأنت الأم والمربية الحانية ، أنتِ صاحبة الحقوق قبل الأب على لسان من لا ينطق عن الهوى ، فكوني كذلك واحرصي على القدوة الحسنة والكلمة الطبية والاحترام المتبادل مع بناتك وأبنائك.
أختي الطالبة : أمك ثم أمك ثم أمك كوني لها ابنه بارة، أعطيها شيئاّّ مما أعطك، وأعلمي أنها كانت وهي اليوم أما وسيأتي اليوم الذي تكونين فيه أماََ ، فكوني لأمك وأبيك خير بنت مطيعة مؤدبة، وتشر في بخدمتها دون منة، فذاك عزًّ ورفعة لك.
أخواتي وزميلاتي في سلك التعليم : قدمتن الكثير ويرجى منكن الأكثر فالمسلم لا ينضب عطاؤه ولا ينزح ماؤه.
فلكن الشكر على ما تقمن به من أعمال ظاهرة بائنة لخدمة بناتنا الطالبات ،فالمسؤولية تزيد يوماًً بعد يوم في ظل المتغيرات العصرية الحديثة وأنتن قدر المسؤولية إن شاء الله ،أسال الله تعالى لكن التوفيق والإعانة.
كل الشكر والتقدير لمن ساهم ودعم هذا الاحتفال من رجال الأعمال وعلى رأسهم أبناء الشيخ/ عبد الرحمن العقيل ــ رحمه الله ــ أصحاب مكتبة جرير ،وغيرهم من أبناء هذا البلد المعطاء.
قلت هذه الكلمات رجاء أن تكون مقبولة عند المطلع على السرائر ويعلم ما في الضمائر ثم عندكن أيتها الأخوات ، وأن كان من صواب فمن العزيز الرحمن وإن كان من خطا فمن نفسي والشيطان .
كتبه /أخوكم
مدير إدارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة المجمعة
سليمان بن عبد الرحمن الدخيل